|
الأحد 15 ديسمبر - كانون الأول - 2002
|
الجاسوسان .. والرسولان |
كذلك راحاب الزانية أيضاً أما تبررت بالأعمال إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر (يع2: 25) لقد كان لراحاب ما هو أكثر من حبل القرمز. فما فائدة حبل القرمز بالنسبة لراحاب ما لم يكن لها شهود أحياء موثوق بهم هناك في محلة الإسرائيليين. لم يكن رجاؤها في الموت وحده (الذي كان يرمز إليه حبل القرمز) بل في الشهود الأحياء. لم يكن الموت وحده يكفي لإعطائها الأمان ما لم يكن هناك شهود أحياء لصالحها، وهكذا الحال معنا. فنحن نضع ثقتنا لا في موت المسيح فقط بل في المسيح الحي. فالذي مات هو الآن حي. لقد قام وصعد إلى السماء وحياته الآن هي ضمان لحياتنا. لقد قال لتلاميذه « لأني أنا حي فأنتم ستحيون » و « إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه، فبالأولى كثيراً ونحن مُصالحون نخلص بحياته ».
ف. و. جرانت
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة