|
الخميس 12 أكتوبر - تشرين الأول - 2000
|
إبراهيم أبو المؤمنين |
« ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله بل تقوى بالإيمان مُعطياً مجداً لله » (رو20:4) إن إبراهيم هو أبو المؤمنين، كما أنه عينة مثالية للمؤمن، وإيمانه مسجل لكي نتعلم منه نحن أيضاً ماهية ونشاط وامتحان ونُصرة الإيمان. حقاً ما أعظم هذا الرجل المدعو خليل الله وأباً لجميع المؤمنين، أباً لنا كلنا [يهود وأمم] نحن الذين نثق في الله الحي. ويا لعظم كرامة إبراهيم عندما يقول الرسول « فإن كنتم للمسيح، فأنتم إذاً نسل إبراهيم وحسب الموعد ورثة »
(غل29:3)
. والله الذي اختاره لهذا المركز الرفيع، قد عيّنه أيضاً ليكون لنا مثالاً للإيمان؛ أولاً في إطاعته لدعوة الله وتركه أهله وعشيرته والذهاب إلى حيث لا يعلم، وثانياً في تصديقه للمستحيلات غير ناظر إلى الظروف بل إلى مجرد وعد الله، وثالثاً تمسكه بوعد الله الخاص بالأرض ولو أنه كان فيها نزيلاً وغريباً، ورابعاً في تضحية اسحق الذي هو تتميم الموعد المنظور مؤمناً أن الله قادر أن يُقيمه من الأموات.
ادولف سافير
|
|
إذا كانت هذه التأملات قد ساهمت في تعزيتك وتقويتك في طريق الرب، فلماذا لا تكتب لنا وتخبرنا فنفرح معك ونتعزى. وإذا كان لديك أسئلة روحية فيمكنك أيضاً مراسلتنا على أحد العناوين في الصفحات التالية:
يمكنك أيضاً زيارة صفحة طعام وتعزية الشقيقة